|
|
|
أدونيس والإسهال اللفظى
إطلالة على كتابه: "مقدمة للشعر العربى"
د. إبراهيم عوض
وقع فى يدى منذ نحو عشر سنوات كتاب "مقدمة للشعر العربى" لأدونيس، وأخذت أقرأ
فيه، لكننى اصطدمت بعدة أشياء نَفَّرَتْنى من المضىّ معه إلى آخر الشوط. وبين
الحين والحين كنت أعود إلى الكتاب فلا أجد فيه ما يغرينى على الاستمرار فى
قراءته إلى النهاية. لقد كان مملوءا بالمتناقضات، وكان يستخلص أغرب النتائج
وأخطرها وأبعدها عن الحقيقة من جملة مقتطعة من بيت شعرى أو نصف جملة. وفى الفصل
الخاص بالشعر الجاهلى استند الكلام من أول الفصل إلى آخره إلى بضعة أبيات ليس
إلا ذكرها الكاتب فى الهوامش فى آخر الفصل، ولم يكلف نفسه إيرادها فى درج الفصل
ذاته، مكتفيا بسَوْق جملة من بيت أو نصف جملة من بيت آخر.
التفاصيل
|
|
حوار صحفى مع إبراهيم عوض بقلم أ. إبراهيم حمزة
د. إبراهيم عوض
1- تابع المهتمون كثيرا من المعارك التى خضتموها مع أسماء لها معجبوها، مثل
لويس عوض ود. محمد عبد الحى شعبان ومحمد أركون ود. محمود على مراد وخليل عبد
الكريم وغيرهم... لماذا الانتقال من خندق النقد لمحراب العقيدة؟
** أولا ما تشير إليه على أنه معارك ليس فى الحقيقة معارك إلا فى حالتين اثنتين:
الأولى حالة د. محمد على مراد، الذى كان قد أهدانى عبر الصديق المشترك المرحوم
المستشار رابح لطفى جمعة رسالته التى كان قد حصل بها على درجة الدكتورية من
إحدى الجامعات الفرنسية فى مرحلة متأخرة من حياته، إذ سجلها بعد بلوغه سن
المعاش، وكان يشتغل وقتذاك أستاذا للترجمة فى الجامعة بسويسرا، وكانت الرسالة
عن المرحلة المكية من سيرة ابن هشام، فقرأتها، فإذا بها هجوم عنيف على ابن
هشام واتهام له بأنه، فى كتابته للسيرة النبوية، إنما كان يضع العباسيين فى
حسابه طوال الوقت
التفاصيل
|
|
عمرو بن العاص ونابليون بونابرت
د. إبراهيم عوض
فى كتابه عن "تاريخ العرب" يقارن
فيليب حِتِّى بين بعض القادة المسلمين فى ذلك العصر، عصر الفتوح الإسلامية،
وأمثالهم من القادة السياسيين والعسكريين الغربيين كالإسكندر ونابليون، مقارنة
كانت فى مصلحة الأولين.
وكنت قد قرأت لجرجى زيدان فى
كتابه: "تاريخ التمدن الإسلامى" أن صدر الإسلام قد اختص برجال توفرت فيهم خصال
العصر، وأن ذلك العصر قد امتاز بنبوغ الرجال العظام كما امتاز عصر نابليون
الكبير بقواد لم تلد فرنسا مثلهم، وأنه إذا كان قواد نابليون قد نبغوا إثر
الثورة الفرنسية فقد نبغ قواد الصدر الأول للإسلام إثر واقعة الفيل
التفاصيل
|
|
موسم الهجوم على الإسلام
والمسلمين
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
وقعتُ فى صحيفة من
الصحف على مقالة تتناول بالتعليق رواية يوسف القعيد: "قسمة الغرماء"
كتبها أحد النقاد، ونصها: "يوسف القعيد كاتب مصري قدير احترف الصحافة
والسياسة ورفقة العظماء. جمع بتوازن مدهش بين نضارة الوعي بالريف والالتزام
بأخلاقياته، مع العلم ببواطن الأمور في المدينة والقدرة على اجتياز مسالكها
الوعرة. ولعل خصوصية يوسف القعيد تكمن في استمرار ولائه الناصري لطفرة الستينات
من القرن العشرين من دون تحفظات أيديولوجية كبيرة.التفاصيل
|
|
فتح المسلمين لمصر
وترحيب المصريين بهم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
من بين ما تناوله د.
فيليب حِتِّى فى كتابه عن "تاريخ العرب" موضوع الجزية وأثرها فى دخول
أهل البلاد المفتوحة فى الإسلام كبغية الهرب من دفعها. وهذا كلام متهافت. ذلك
أن أهل الشام ومصر مثلا كانوا يدفعون من الجزية للدولة التى كانت تحكمهم أكبر
كثيرا مما يدفعونه للمسلمين، ومع ذلك لم يفكروا فى التحول إلى مذهب الدولة
التى تحتل بلادهم رغم أنها كانت دولة نصرانية مثلهم، إلا أن مذهبها يخالف
مذهبهمـ التفاصيل
|
|
http://forsanelhaq.com/showthread.php?p=1575262
حلقة
فى قناة الناس للدكتور ابراهيم عوض مع أ. خالد عبد الله عن النخبة المصرية
وموقفها من الدين
|
|
دون كيشوت
الأسوانى
وطواحين الخلافة!
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
كتب د.
علاء الأسوانى، فى جريدة "المصرى اليوم" بتاريخ 31 مايو 2011م،
مقالا عنوانه: "هل نحارب طواحين الهواء؟" سخر فيه ممن يحنّون إلى
إقامة نظام الخلافة الإسلامية وقسمهم إلى فريقين: واضعا فريقا منهم فى خانة السذاجة
السياسية وغلبة العاطفة الدينية على تفكيرهم، والفريق الآخر فى خانة المكر
والرغبة فى استغفال الجماهير واستغلال الدين بغية الوصول إلى كرسى الحكم،
ومتهما حكام الإسلام كلهم على بكرة أبيهم تقريبا منذ قيام الخلافة فى عهد
الصديق حتى آخر خليفة عثمانى فى منتصف عشرينات القرن العشرين بأنهم كانوا
مستبدين جبارين دمويين لا يخشَوْن شيئا أو أحدا ولا يراعون أى مبدإ خلقى فى
حكمهم ولا فى الطريقة التى يصلون بها إلى دَسْت السلطة. . ـالتفاصيل
|
|
مسلمات
متأمركات
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
فى
كتابها:""Believing
women" in
Islam: unreading patriarchal interpretations of the:Qur'ān
النساء المؤمنات داخل الإسلام - نَسْخ التفسير البطرياركى للقرآن" (ط. /University of Texas Press
2002م) تؤكد د. أسماء بارْلَس المتأمركة ذات الأصل الباكستانى (Asma Barlas.
وبالمناسبة فـ"بارلس" هو اسم القبيلة المغولية التى كان ينتمى إليها
جنكيز خان وتيمورلنك كما جاء فى كل من مادة "Tamerlane" بـ"موسوعة
الإنكارتا" الإنجليزية/ ط2009م، ومادة "Barlas"
بـ"موسوعة الويكيبيديا" الفرنسية) أن القرآن لا يعكس من خلال نصوصه
وجهةَ نظرٍ بطرياركيةً، ولكن تفسيره خضع مع ذلك لتأثير المجتمع البطرياركى
الذى نزل فيه، فكان لزاما عليها، كما تقول . ـالتفاصيل
|
|
رابعة
العدوية
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
فى الجزء الثانى من كتاب د. يوسف القرضاوى: "من
هدى الإسلام- فتاوى معاصرة" سؤال عن رابعة العدوية: هل هى شخصية حقيقية أم
هل هى من اختراع الصوفية؟ وهذا هو السؤال: "سمعت أحد الخطباء المعروفين
يحمل على السيدة رابعة العدوية الزاهدة الصالحة المشهورة ويقول إنها أسطورة
اخترعتها الصوفية لينسبوا إليها ما لا يُقْبَل ولا يُعْقَل من الأقوال والأشعار
مثل قولها فى مناجاة الله تعالى:. . ـالتفاصيل
|
|
الحضارة
الإسلامية
1- تحرير المصطلح
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
"الحَضَارة"،
فى المعاجم والاستعمالات القديمة، هى الإقامة فى الـحَضَر، فهى عكس البداوة. وتُنْطَق
كلمة "الحضارة" عادة بفتح الحاء، وإن كان هناك من يكسرها فيقول: "الحِضارة".
وفى كل من "باب الفَعَالة والفِعَالة بمعنى واحد" من كتاب "إصلاح
المنطق" لابن السِّكِّيت، و"باب ما جاء على "فَِعَالة" مما
فيه لغتان: فَعَالة وفِعَالة، بفتح الفاء وبكسرها" من كتاب "أدب
الكاتب" لابن قُتَيْبَة الدِّيَنَوَرِىّ نقرأ أن كلمة "حضارة" هى
من الكلمات التى جاءت بالضبطين كـ"الرَّطَانة والرِّطَانة"،
و"الوَقَاية والوِقَاية"، و"الوَكَالة والوِكالة"،
و"الدَّلالة والدِّلالة"، و"المَهَارة والمِهَارة"،
و"الوَصَاية والوِصَاية"، و"الجَنَازة والجِنَازة"،
و"الجَرَاية والجِرَاية"، و"البَدَاوة والبِدَاوة"
. ـالتفاصيل
|
|
أجيبوا أيها
المصريون:
عبيد
أنتم أم أحرار؟
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
قال قائل ممن يحكموننا بالحديد والنار: إن
المصريين لا يصلحون للديمقراطية، ولا تصلح الديمقراطية لهم. ومعنى هذا أنه
يرانا عبيدا. نعم: عبيدا ورثَنا مع بقية متاعه، ومن حقه أن يصنع بنا ما يشاء
دون حسيب أو رقيب. ولم لا، وهو لا يؤمن بأن لنا حقوقا أية حقوق؟ ولم لا وهو لا
يؤمن بأن هناك ربا سوف يسأله عما يفعله بنا يوم القيامة؟
. ـالتفاصيل
|
|
إلى شيوخ
الضلال:
لا تتظاهروا إذا شئتم، لكن لا تُخَذِّلوا
المتظاهرين!
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
(أُرْسِل لى على البريد الضوئى
مقال عنوانه: "كلمة بشأن المظاهرات قبل فوات الأوان" يحذر كاتبه،
طبقا لبعض النصوص القرآنية والحديثية التى أوردها، من الخروج فى أية تظاهرات
تطالب بإصلاح أحوالنا الفاسدة المنتنة. وقد عَنَّ لى أن أكتب ردا على ذلك
المقال حين قرأتُه فأَلْفَيْتُه يخلط الأوراق، ويفسد الأمر إفسادا شنيعا. وقد
قسمت المقال أقساما وردت علي قسما قسما، مثبتا فى بداية كل قسم منه نجمة، وفى
بداية ردى على كل قسم نجمتين)
. ـالتفاصيل
|
|
يا إخواننا بل
يا أسيادنا فى تونس!
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
يا إخواننا بل يا أسيادنا فى تونس بلد
المجد والعزة والفخار، لقد رفعتم رؤوس المسلمين والعرب عالية إلى عَنَان السماء
رغم أن هذه الرفعة ليست من صنعهم بل من صنعكم أنتم، لكن ما فعلتموه وما
يمكنكم أن تفعلوه وسوف بمشيئة الله تفعلونه هو شىء لم تخطر عظمته على بال. لقد
كنت وما زلت أقول إن الأمر يتوقف فى الأساس على الشعوب لا على الحكام، الذين
هم انعكاس لحالة الشعوب وأخلاقها وعقليتها بوجه عام، وإنه ما لم تتحرك الشعوب
لتذود عن مصالحها وكرامتها ودينها وتثبت لربها سبحانه فى علاه أنها شعوب كريمة
عزيزة فلا أمل. . ـالتفاصيل
|
|
رواية "البشمورى"
لسلوى بكر
ما هكذا تُكْتَب، يا سلوى، القِصَص!
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
قبل نحو
عِقْدٍ من الزمان وقعت فى يدى مجموعة قصصية للكاتبة سلوى بكر فوجدت بعضا قليلا
منها مقبولا، أما الباقى فلم أر فيه ما يشدنى، وإن لم أندم على إنفاق وقتى فى
قراءة المجموعة، إذ تعرفت إلى كاتبة لم أكن قرأت لها رغم سماعى باسمها يتردد
فى الصحف والمجلات. ثم سمعت برواية صدرت لها قبل ذلك بقليل اسمها
"البشمورى" تتحدث عن تمرد وقع فى شمال الدلتا المصرية أيام المأمون
الخليفة العباسى الشهير، فاشتريتها ناويا أن أقرأها لأرى مثار هذه الضجة، إلا
أن الظروف شغلتنى بما هو أكثر إلحاحا، مما جعلنى أضع الرواية جانبا على أمل
الفروغ لها بعد قليل، لكن الأعوام انصرمت دون أن تتاح لى الفرصة لقراءتها كما
كنت أنوى حين اشتريتها. ـالتفاصيل
|
|
نصر أبو
زيد
أغلاط ومغالطات
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
حين طلب منى أحد
الأصدقاء، عقب وفاة د. نصر حامد أبو زيد بقليل، أن أكتب شيئا عنه كنت فى
البداية خامل النفس لا أجد لدىَّ نشاطا لهذا الموضوع. ثم لما ألح علىّ أن أفعل
وشرع صدرى ينشرح للأمر بدأت بالبحث على المشباك عن مادة أستند إليها بالإضافة
إلى بعض كتب الرجل التى أثارت فى وقتها العواصف والزوابع، فهالنى أمر بشع لم
أحب أن أؤجل الحديث عنه إلى أن أدخل قلب هذه الدراسة، بل أردت أن أتناوله أول
شىء. وهو أن عشرات المواقع تردِّد دون تلجلج أو تريث أن د. عبد الصبور
شاهين، عضو لجنة ترقية د. نصر حامد أبو زيد فى تسعينات القرن المنصرم إلى رتبة
الأستاذية، قد كفّر فى تقريره الخاص بذلك الموضوع الدكتور نصر، ـالتفاصيل
|
|
القرصنة الثقافية
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
عندما زعم مناحم بيجن أن اليهود هم الذين بَنَوُا الأهرام!
د. إبراهيم عوض
أودّ أن أوضح بادِئَ ذى بَدْءٍ أننى عادة ما أستعمل مصطلح "الثقافة"
بمعنى النشاط الإنسانى المعنوى وما يتمثل فيه هذا النشاط من لغةٍ ودينٍ وفكرٍ
وأدبٍ وفنٍّ وقِيَمٍ وسلوكٍ وعاداتٍ وتقاليدَ وقوانينَ ونظمٍ سياسيةٍ
واجتماعيةٍ واقتصاديةٍ وتربويةٍ...إلخ، إذ الثقافة، كما أفهمها، هى جزء من
"الحضارة"، وهذه تشمل عندى "المدنية"
و"الثقافة" جميعا، أى النشاط الإنسانى فى جانبيه الاثنين: الجانب
المادى، والجانب المعنوى. وقد ذكرت تشارلت سيمور سميث فى معجمها: "Dictionary of Anthropology" فى مادة "Culture"
أن اثنين من الباحثين فى هذا المجال قد استطاعا أن يرصدا عام 1952م، أى
قبل أكثر من نصف قرن، نحوًا من 300 تعريف لذلك المصطلح. وهناك من العلماء من
يضع "الثقافة" فى مقابل "الحضارة"، ومنهم من يقسّم
"الثقافة" إلى "ثقافة معنوية" و"ثقافة مادية"،
مما يجعلها ترادف "الحضارة" عندى.
ـالتفاصيل
|
|
الكذاب
الجاهل يوحنا الدمشقى
رائد الكتابات التشنيعية
ضد الإسلام:
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
(هذا المقال مهدى إلى أ. سامى عامرى،
الذى حفزنى، دون أن يقصد أو يدرى، بل دون أن يلقانى أو يكلمنى، إلى كتابة هذه
الدراسة، إذ أهدانى من خلال صديق مشترك كتابه: "هل القرآن الكريم مقتبس
من كتب اليهود والنصارى؟" كى أنظر فيه، فإذا بى بمجرد تصفحى إياه يقع
نظرى على اسم يوحنا الدمشقى (منصور بن سرجون)، فيصحّ
منى العزم على الكتابة عنه على ما سوف يطالع القارئ العزيز فى ثنايا هذه الدراسة)
ـالتفاصيل
|
|
الجنوسة
المتعوسة!
هل كانت
الثقافة العربية تحتقر المرأة وتقارنها بالحيوانات والجمادات؟
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
وقع فى يدى منذ وقت غير بعيد بحث وجيز يقع فى نحو ستين صفحة
بعنوان "الجنوسة والخطاب البلاغى" يتناول فيه أحد الزملاء وضع المرأة
فى الحضارة العربية الإسلامية من خلال بعض النصوص التراثية مركزا على نصوص معينة
منها يغلب على الظن أنه قد أقبل على بحثه وفى نيته البحث عنها وعن أشباهها
بغية إثبات ما انتهى إليه فى ذلك البحث، وهو أن "العلاقة بين الرجل
والمرأة كما تصورها البلاغة لا تصدر فى الغالب عن التراحم والتوادّ والمشاركة
الوجدانية والعقلانية والمساواة، ولكنها قائمة على علاقة أشبه بالحرب والصراع
تتخذ فيها المرأة أدوات الحرب من كيد واحتيال. كما أنها قائمة على اعتبار
المرأة وعاء يفرغ فيه الرجل شهوته ويحفظ جنينه، فضلا عما فيها من استعلاء من
جانب الرجل، وانسحاق من جانب المرأة. ـالتفاصيل
|
كلمة فى أذن أ. شريف الشوباشى!
فى مقال له بالأهرام
بتاريخ 26/ 12/ 2007م عنوانه: "من يتحكم فى عقل مصر؟" كتب الأستاذ شريف الشوباشى وكيل وزارة الثقافة بمصر كلاما عجيبا كله أخطاء
ومقارنات ساذجة وأحكام مطلقة ليس فيها رائحة الصحة يدين به عصرين من عصور
الحضارة الإسلامية إدانة تامة لا ترى فيهما إلا كل شر، ويلمز التدين من طَرْفٍ
خَفِىٍّ ومن طَرْفٍ ظاهرٍ معا. وقد دفعنى ما جاء فى المقال إلى التعقيب عليه
بما فتح الله به إبراء للذمة وتوعية للقارئ بأنْ ليس كل ما يُكْتَب فى الجرائد
هو كلام سليم، بل فى كثير منه ضحالة وضآلة. ولسوف أورد أولا كلام الأستاذ
الشوباشى كاملا، ثم أقفِّى عليه بما كتبته فى تفنيده،:ـالتفاصيل
|
إنهم"يحرّفون الكَلِمَ عن
مواضعه"!
بقلم
د. إبراهيم عوض
منذ عدة ليال علمت، بالمصادفة المحضة وأنا أتصفح أحد مواقع المشباك، أن
موقعا من المواقع النجسة قد نشر فى صفحته الرئيسية شيئا اسمه "القرآن الشعبى" من عمل أوباش المهجر يَسْخَرون به من القرآن. ولفت انتباهى
تحذير أحد الكتاب الأفاضل للقراء المسلمين من محاولة الوصول إلى هذا الموقع أو
قراءة ذلك القرآن خشية منه على عقيدتهم. ولم أكذّب خبرا فحاولت الوصول إلى هذا
النص الذى يُخْشَى منه على عقائد المسلمين كل هذه الخشية فوجدت أن المسألة
تتلخص فى أن حثالة الأوباش من أعباط المهجر ممن أُوتُوا نصيبا هائلا من
الفهاهة والبلاهة والسفاهة والسفالة والرذالة والجهالة قد جاؤوا بالنص القرآنى
وأخذوا يعبثون بآياته مغيرين كلمات مثل "الله" و"الرحيم" و"الصراط" و"الرَّيْب" و"الرِّجْس" و"النكاح" بطول القرآن كله إلى "اللات" و"الرجيم" و"الطريق" و"الشك" و"الوساخة" و"النيك" على الترتيب،. ،:ـالتفاصيل
|
|
مكتبتى
بقلم د. إبراهيم عوض
*
متى بدأت تكوين مكتبتك الخاصة؟ وهل لنا أن نعرف عدد الكتب التى تضمها؟
** لا أذكر بالضبط متى بدأتُ تكوين مكتبتى الخاصة، وكل ما أتذكره الآن هو
أننى كنت أشترى ما أستطيع شراءه من الكتب منذ الصبا وأنا أتلقى العلم فى طنطا
من المكتبات ومن الأرصفة على السواء، وذلك فى حدود القروش القليلة التى كانت
متاحة لى، وكنت أبدّل كثيرا من الكتب التى أقرؤها مقابل قرش أو نصف قرش من
مكتبة فافا بشارع القاضى هناك، وكان هذا فى منتصف الستينات من القرن المنصرم.:ـالتفاصيل
|
|
إبراهيم عوض في حوار مع أ. عادل سالم رئيس تحرير "ديوان العرب"
تشرين الثاني
(نوفمبر) ٢٠٠٧ أجرى
الحوار عادل سالم
بروفيسور في اللغة العربية وآدابها في جامعة
عين شمس في القاهرة، يعشق اللغة العربية ويدافع عنها بإيمان عاشق لها، أمام
الذين يحاولون الانتقاص منها، ليس لأنها تخصصه الجامعي بل لأنه يعتبرها لغة
حضارة، ولغة أمة، له العديد من الدراسات والأبحاث في شتى ميادين اللغة
والثقافة، حياته الأدبية حافلة بالعطاء والتفاني، خصوصا لطلابه الذين يشعر أن
معظمهم لا يحسنون الكتابة في اللغة العربية رغم تخصصهم بها. يصف العصر الحالي
للعرب والمسلمين بعصر البلاهة الحضارية، ويصر أنها تسمية ابتكرها وعلى من
يستخدمها أن يشير إلى مرجعها الأصلي، كاتب دائم في ديوان العرب، بل يعد أحد
أعمدتها البارزين، وقد أجرينا معه هذا الحوار ليستفيد القراء من تجاربه
الأدبية، والثقافية.:ـالتفاصيل
|
|
جولة فى بعض
التفاسير الشيعية
بقلم
د. إبراهيم عوض
جاء فى "الملل والنحل" لعبد الكريم الشهرستانى أن "الشيعة هم: الذين
شايعوا عليًّا رضي الله عنه على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته:
نصًّا ووصيّةً: إما جليًّا
وإما خفيًّا، واعتقدوا أن الإمامة
لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو
بتقية من عنده. وقالوا: ليست الإمامة قضية مصلحة تناط باختيار العامة
وينتصب الإمام بنصبهم، بل هي قضية أصولية، وهي
ركن الدين لا يجوز للرسل عليهم السلام إغفاله وإهماله ولا تفويضه إلى العامة وإرساله:ـالتفاصيل
|
|
السباعى أديب سعودى وُلِد عام 1323هـ، وتعلم أوّلاً فى
الكتاتيب حيث حفظ القرآن، ثم دخل أول مدرسة نظامية أسسها الشريف حسين فى مكة، وانتقل
بعدها إلى المدرسة الراقية. كما التحق بمدرسة الأقباط العليا بالإسكندرية لمدة
عامين، ثم توقف تعليمه الرسمى عند هذا الحد. وقد عمل، رحمه الله، بالتدريس، ثم
موظفا بالمالية. كما اشتغل بتطويف الحجاج فترة، وكذلك بالصحافة حيث لُقِّب بــ"شيخ الصحافة السعودية". وتُوُفِّىَ عام 1404هـ- 1984م(
التفاصيل1).
|
دانيال بايِبْس وبقية أفراد
العصابة
(إلى
روح المرحوم مجدى محرم)
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
صدر هذا العام (2007م) عن الدار المصرية اللبنانية للدكتور مصطفى عبد الغنى
(المحرر الأدبى بجريدة "الأهرام" المصرية) كتاب بعنوان "المستشرقون
الجدد- دراسة فى مراكز الأبحاث الغربية" يقع فى نحو 150 صفحة بما فيها الملاحق
الإنجليزية التى نشرها فى نهايته، واستغرقت حَوَالَىْ خمسٍ وأربعين من تلك
الصفحات. وفى هذا الكتاب يتناول الدكتور عبد الغنى ما يراه ظاهرة طارئة فى عالم
الاستشراق، ألا وهى تحول المستشرق التقليدى إلى خبير فى مراكز البحث التى تعتمد
عليها الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، فى رسم سياساتها
تجاه العالم العربى والإسلامى. والمقصود بـ"مركز البحث" ما تكررت
إشارة المؤلف إليه باسمه فى الإنجليزية: "a think tank"،التفاصيل
|
|
مع جعِيط وزعِيط ومعِيط
ونطّاط الحيط!
هل
كان اسم الرسول قُثَم؟ أم هل كان اسمه محمّدا؟
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.net.tf
قرأت بأُخَرَة فى موقع "إسلام أون
لاين.نت" مقالا للأستاذ محمد الحمروني بعنوان "باحث تونسي يزعم: الاسم
الحقيقي لمحمد ‘قُثَم‘!"جاء فيه ما يلى: "لم يستبعد الباحث والمفكر
التونسي الدكتور هشام جعيط في كتابه الأخير "تاريخية الدعوة المحمدية في
مكة" أن تكون بعض العبارات والآيات زيدت في النص القرآني عند تدوينه،
واعتبر أن التأثيرات المسيحية على القرآن لا يمكن إنكارها. وعن محمد صلى الله
عليه وسلم قال إنه ولد في حدود سنة 580م، وإنه كان يُدْعَى "قُثَم"
قبل بعثته، وتزوج وهو في الثالثة والعشرين وبُعِث في الثلاثين، وإنه لم يكن
أبدا أميّا. وفي ندوة عُقِدت في تونس نهاية الأسبوع الماضي وعرض فيها لكتابه
شدّد الكاتب على أن ما توصل إليه من نتائج هو ثمرة "عشرات السنوات من
البحث والدراسة وفق مناهج علمية صارمة" التفاصيل
|
|
فى أحد المواقع النصرانية البَلْهاء التى
تظن أن بمستطاعها إحداث ضجة حول صحة الإسلام وفتنة المسلمين واجتيالهم عن
دينهم إلى ما عندهم من تخلف عقلى، وما أكثر هذه المواقع كثرة الواغش فى
الأجساد والأسمال القذرة التى لا تعرف النظافة ولا الطهارة، قرأت ما يلى عن
السورتين المذكورتين فى عنوان هذه الدراسة: "هذه السورتان كانت في مصحف
أبي بن كعب، ولكننا لا نجدهم في مصاحف أيامنا هذه: سورة "الحَفْد":
"اللهم إياك نعيد* ولك نصلى ونسجد* وإليك نسعى ونَحْفِد* نرجو رحمتك
ونخشى عذابك* إن عذابك بالكفار ملحق"- سورة "الخَلْع: "اللهم
إنا نستعينك ونستغفرك* ونُثْنِى عليك ولا نَكْفُرك* ونخلع ونترك من
يَفْجُرك".نترك لك التقييم".التفاصيل
|
|
|
د. إبراهيم عوض
وله من الكتب أكثر من مائة كتاب ما بين كتب ورقية
وكتب ضوئية على المشباك كما يحب أن يسمى "النت". وفى دراساته النقدية نراه لا
يلتزم بمنهج نقدى واحد بل يعمل على الاستفادة من المناهج كلها حسب طبيعة
الدراسة التى يقوم بها، وإن كان يميل إلى الانتفاع من المنهج الأسلوبى فى
دراساته للقرآن الكريم، وبخاصة فى مجال التفرقة بينه وبين الحديث النبوى،
والتمييز بين المكى والمدنى منه، ونفى ما يزعم الزاعمون من أن هناك آيات وسورا
كانت موجودة فيه ثم أسقطت، مثل آيتى الغرانيق وسورة
|
|
|
|
المرأة والدين والأخلاق" بين نوال السعداوي وهبة رؤوف
د.
إبراهيم عوض
والمعروف أن د.
نوال السعداوي طبيبة، ولها اتجاه فكري خاص يرفض الأديان ويعدها نتاجا اجتماعيا
محضا لا علاقة له بالسماء، وينظر إلى عقائد الإسلام وتشريعاته وأخلاقه على أنها
من صنع الرجل أراد بها تثبيت مركزه في مواجهة المرأة وقهرها وتحطيم إنسانيتها،
إذ هي ترى أن العلاقة بين الجنسين كانت وستظل علاقة صراع لا يعرف هوادة ولا
رحمة. أما د. هبة رؤوف فتنطلق من الإيمان بالإسلام والعقائد والتشريعات
والأخلاق التي جاء بها. وهي ـ لمن لم يسمع بها من قبل ـ خريجة كلية الاقتصاد
والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وتعمل بها منذ أن عينت فيها معيدة عام 1987
م، وهي الكلية التي لم أستطع أن أصبر على مقرراتها أكثر من ثلاثة أيام في
سبتمبر 1966 م فتركتها إلى كلية الآداب غير آسف، حيث وجدت نفسي بعد أن كدت
أضيع. التفاصيل
|