|
|
|
أسئلة وأجوبة
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
وجه إلىَّ أحد الصحفيين طائفة من الأسئلة، فكانت الإجابات التى بين
يَدَىِ القراء...
* الثقافة، كلمة مبهمة، في عصر مبهم، يحمل في أطوائه الكثير من
المتناقضات والتيارات، وكل يَدَّعِي وصلا بهذه الكلمة، كأستاذ في
النقد الأدبي، كيف ترى العلاقة اليوم بين المثقفين المشهرين
إعلاميا، وبين الثقافة؟
** لنقل ببساطة إن الثقافة
ـالتفاصيل |
|
عباس عبد
النور:
محنته مع القرآن
أم مع عقله؟
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
بغتة وعلى غير انتظار
اصطدمتُ فى المواقع والمنتديات النصرانية المهجرية بكتاب اسمه:
"محنتى مع القرآن" مطبوع على غلافه أنه منشور فى دمنهور سنة 2004م
وأن مؤلفه دكتور مصرى اسمه عباس عبد النور وأنه من الكتب الممنوعة
من التداول. وكانت نبرة الفرح والشماتة واضحة بل صارخة فى تلك
المنتديات والمواقع على اعتبار أن صاحب الكتاب عالم دينى مسلم
انقلب على الإسلام وأعلن تبرؤه منه وكُفْرَه به، وأخذ يهاجمه
ويهاجم الكتاب الذى نزل على نبيه مؤكدا أنه لم ينزل من السماء،
وليس ثمة إله ولا يحزنون.
ـالتفاصيل |
|
زينب ورحومة
ونجلاء الإمام
وشبهات
الارتداد عن الإسلام!
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
هذه ثلاث حكايات عن ثلاثة أشخاص مصريين مسلمين ارتدوا عن دين
التوحيدإلى النصرانية دين التثليث والتجسيد، والحكايتان الأخيرتان
هما حكايتان حديثتان جدا، والرجل والمرأة اللذان تتعلقان بهما لا
يزالان مرتدين، أما الحكاية الثالثة فقد عادت صاحبتها إلى دين الحق
مرة أخرى وتابت وأبدت ندمها وقصت أمرها بكثير من التفصيل ملقية
بذلك ضوءا قويا على بعض خبايا عملية التنصير
ـالتفاصيل |
|
القمنى بلبوصا!
(فضح مخازى القمنى فى كتاب "الحزب الهاشمى")
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
كنت قد كتبت مقالا منذ عدة سنوات بعنوان "اعتزال سيد القمنى" تعرضت
فيه، ضمن موضوعات أخرى، إلى موضوع الدكتورية التى ينتحلها القمنى،
ويشكك ناس كثيرون فى حصوله عليها من الأساس، وقلت آنذاك: "إن الكرة
الآن فى ملعب سيد القمنى، ومن ثم فبيده إذا أراد أن يضع حدا لهذا
اللغط وذلك الاختلاف، إن لم يكن من أجل تبرئة ساحته والنَّأْى
بسمعته عن أن تكون محلا للتشكيك من قِبَل المخالفين أو للمزايدة من
جانب المشايعين ـالتفاصيل |
|
ريهام عبد العزيز
حالة تنصر تافهة يطنطن بها القساوسة
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
بينما كنت أبحث عن شىء فى المشباك (الإنترنت) منذ عدة أيام إذا بى،
ولا أدرى كيف، آتِى على تسجيلٍ تلفازىٍّ لفتاة مصرية اسمها ريهام
عبد العزيز كانت مسلمة ثم تنصرت منذ فترة، وأظهرتها فضائية
"الحياة" النصرانية فى حلقة "سؤال جرىء" فى محاولة لتبرئة القَسّ
المتهم بتزوير أوراق رسمية من أجل تسهيل زواجها من شاب نصرانى
ومساعدتها فى الخروج من مصر. وكان مصادر قضائية مصرية فى أكتوبر
2008م ـالتفاصيل |
|
"رَمَتْنى بدائها
وانْسَلَّتِ"
هل أسس النبى محمد دينه على الوثنية؟
(تفنيد سخافات المدعوّ: سام شمعون)
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
الوثنية، كما جاء فى تعريفها فى "الموسوعة العربية الميسرة"، هى
"معتقَدٌ يقوم على عبادة غيرِ الله عز وجل أو صورٍ لآلهة أو روحٍ.
وهذا التعبير يعني أيضًا عبادة الآلهة المزيفة". وفى "Encyclopædia
Britannica: الموسوعة البريطانية" (إصدار 2008م) يعدد كاتب مادة
"idolatry" بعضا من ألوان الوثنية قائلا إنها قد تتبدى فى تمجيد ـالتفاصيل |
|
"واحة الغروب" رواية متوسطة
القيمة
(هذه
الدراسة مهداة إلى روح العقاد والرافعى
والمازنى وزكى مبارك ومحمود شاكر)
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
منذ عدة أسابيع نشر لى موقع "محيط" دراسة نقدية لرواية الدكتور
يوسف زيدان: "عزازيل" فعَلَّقَ قارئ كريم يقترح أن أتناول بالنقد
أيضا رواية "واحة الغروب" للأستاذ بهاء طاهر. وكان شيطان النقد
الملعون غافيا فوق كتفى آنذاك، وكنت حريصا على ألا أوقظه عملا
بالمثل القائل: "نوم الظالم عبادة"، إلا أن طلب الأستاذ لؤىّ
الشامى، المعلِّق السالف الذِّكْر، لم يَدَعْنِى أهنأ بنوم الشيطان
الرابض على كتفى، فشمرت عن ساعد الجِدّ فى الحال وفكرت فى الكتابة
عن "واحة الغروب ـالتفاصيل |
|
هل كان
زنديقا؟
هل كتب
معارضة للقرآن؟
(كلمة فى عقيدة ابن المقفع)
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
منذ أكثر قليلا من أسبوعين وصلتنى، على غير انتظار، رسالة مشباكية
(إيميل) من الأستاذ ثابت عيد الصديق المصرى المقيم بسويسرا منذ وقت
طويل. وكان قد عرّفنى به وعرّفه بى على البعد قبل عدة سنوات صديقنا
المشترك المرحوم الدكتور عبد العظيم المطعنى، واتصل بى وقتها
الأستاذ عيد من سويسرا مرتين أو أكثر، ثم انقطعت الأمور بيننا، ولم
أعد أسمع به إلا حين أقرأ له شيئا هنا أو ههنا... إلى أن وصلتنى
منذ أكثر قليلا من أسبوعين، على حين بغتةٍ، الرسالة المشباكية التى
ذكرتُها، فعادت الأمر بيننا أقوى من ذى أوّل وصرنا نتراسل يومياـالتفاصيل |
|
ماذا تقول الموسوعة
الكاثوليكية
عن الإسلام ورسوله؟
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
أول ما نلاحظه
أن عنوان مقال "الموسوعة الكاثوليكية" ليس هو "Islam"
كما كان ينبغى أن يكون، بل "Mohammed and
Mohammedanism"، أى "محمد والمحمدية"،
رغم أن المصطلح الموجود فى قائمة مواد الموسوعة هو "الإسلام"، فكان
المتوقع أن يكون عنوان المقال هو "الإسلام". ولا أدرى لماذا هذا
التفاوت بين ظاهر الأمر وباطنه. على كل حال لا أحد من المسلمين
يقبل أن يُدْعَى: "محمديًّا"، بل هو مسلم ليس إلا. ذلك أن
المسلمين ينظرون إلى تسمية "المحمديين" على أنها تعنى، ولو من
طَرْفٍ خَفِىٍّ، أن الإسلام من صنع محمد عليه الصلاة والسلام،ـالتفاصيل |
|
الإسلام
بعيون يهودية
(رد على مقالة "الإسلام" فى الموسوعة اليهودية)
د.
إبراهيم عوض
تبدأ مقالة "الإسلام" فى "الموسوعة اليهودية:
Jewish Encyclopedia"
بتفسير هذا المصطلح بأنه "الخضوع لله"، وليس فى هذا ما يحتاج إلى
تعقيب، فالمسلم يعمل فعلا على أن يخضع لأوامر الله ويبتعد عن
نواهيه. بَيْدَ أن قول الكاتب بعد ذلك إن لفظ "إسلام" هو مصدرُ
فعلٍ ينصب مفعولين (factitive)
هو قول يحتاج إلى تعقيب. فهذا المصدر بالمعنى الذى بين أيدينا الآن
مصدرُ فعلٍ لازمٍ. ذلك أن هذا الفعل فى قولنا مثلا: "أسلمتُ"، أى
دخلت فى الإسلام، أو "أسلمتُ لله رب العالمين،ـالتفاصيل |
|
إبراهيم عوض فى حوار مع
أسامة الهتيمى لمجلة"التبيان"
حول
الوضع الراهن فى غزة
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
* بعد مرور كل هذه الأيام على الحرب الصهيوينة الشرسة نريد منكم
تقييم الموقف، وكيف استطاع الفلسطينيون الصمود أمام الصهانية حتى
الآن**
الفلسيطنيون استطاعوا الصمود كل هذا الوقت لأنهم مؤمنون بربهم،
مؤمنون بحقوقهم، مؤمنون بوطنهم، مؤمنون بأنهم قادرون على العمل،
مؤمنون بأن التضحية واجبهم تجاه دينهم وبلادهم، مؤمنون بأن العمل
وليس الكلام هو المطلوب منهم. وهم يفعلون ما هو مطلوب منهم وواجب
عليهم. ولو أن أمة العروبة والإسلام، أمة الجعجعة والصراخ الكاذب،
حذت حذوهم ما كان يحكمهم الآن أى ذليل جبان منخوب القلب على
استعداد كامل مثلهم لبيع البلاد والعباد للأعداء،التفاصيل |
|
يا سفهاء العالم:
غَزّة
العِزّة أم ستالينجراد؟
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
قلت، فى تعليق لى البارحة فى واتا، إن صمود غزة يتفوق على صمود
ستالينجراد تفوقا عظيما. فلماذا؟ لأن ستالينجراد كانت وراءها دولة
عظمى هى الاتحاد السوفييتى، الذى هو فى الواقع إمبراطورية شاسعة
الأطراف تتزعم الكتلة الشرقية وتملك تحت يدها إمكانات رهيبة:
زراعية وصناعية وسكانية. كما تقع ستالينجراد فى منطقة سبخة تعج
بالمستنقعات مما يجعل تقدم القوات البرية غاية فى الصعوبة،ـالتفاصيل |
|
أحاديث
أبى هريرة
وأحاديث آل البيت
(قراءة
سريعة فى كتاب
"الكافى"
للكلينى)
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
كنت قد نشرت قبل أيام دراسة مطوَّلة أردّ فيها على الاتهامات
الغليظة المجحفة التى صبها
عبد الحسين شرف الدين الموسوى
العالم الشيعى الإمامى المعاصر على رأس الصحابى الجليل أبى هريرة
رضى الله عنه جريا على سنة كثير من علماء الشيعة وكتّابهم فى
التشكيك بأمانة معظم الصحابة الكرام وطهارة أخلاقهم، ورسم صورة
قاتمة لهم تنفر الناس منهم وتوحى بأنهم جماعة لا تتمتع بأقل قدر من
خشية الله أو حب رسوله. ذلك أن هذا الضرب من الشيعة لا يعترف
باستقامة أحد من الصحابة إلا إذا كان من شيعة على،ـالتفاصيل |
|
رد الهجــوم
المسمــوم
عن أبى هريرة المظلوم
(تفنيد كتاب "أبو هريرة" لشرف الدين الموسوى)
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
أبو هريرة (21ق. هـ- 59هـ/ 602- 679م) هو الصحابى
الجليل عبد الرحمن بن صخر الدوسي، ويرجع نسبه إلى قبيلة الأزد،
ونشأ يتيمًا في الجاهلية. أما بالنسبة إلى إسلامه فالمرجح أنه أسلم
على يد
الطفيل بن عمرو الدوسي، الذي وفد على النبي قبل
الهجرة.
ولم يلحق أبو هريرة رضي
الله عنه بالرسول إلا عند الانتهاء من فتح خيبر. وفى هذه الرحلة
صحب أبا هريرة ثمانون ممن أسلموا من قبيلة دوس، وصادف مجيئهم عودة
المهاجرين من الحبشة، وعلى رأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه،
فخصهم
النبي بشيء من غنائم خيبر.
ولزم، رضى الله عنه،
الرسول وأصبح عريف أهل الصُّفّة في مسجد النبي
عليه السلام، وكان حريصا على التقاط كل ما يتحدث به رسول الله.ـالتفاصيل |
|
من سخافات
المارقين:
القول بذكورية
اللغة!
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
كان يقول فى صوت متهدج غاضب: ما رأيك فيما انتشر فى ساحة الكتابة
النقدية فى العقود الأخيرة من أفكار ومقولات سخيفة غاية السخافة؟
ثم أردف أكثر غضبا: ولا أظن أن من يروجون لها يعتقدون فى صحتها
أبدا، بل الذى أوقن به أنهم يرددون تلك السخافات عن وعى وسبق إصرار
لغاية فى نفس يعقوب. ذلك أن سخفها وفهاهة منطقها وقبح عوارها يبين
حتى للأعمى الذى حرمه الله من النظر، فكيف بالمبصرين؟ وأنا، حين
أقول ذلك، إنما أقصد الزعماء منهم، إن صح أن يكون هناك فى ميدان
السخف والتساخف زعماء وقادة،ـالتفاصيل |
|
يـُوتـا
ابن العبيطة!
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
منذ فترة قصيرة ظهر كتاب عنوانه: "تَيْس عزازيل فى مكة" خَطَّهُ
بحافِرِه تيسٌ من التيوس ينتمى خطأً إلى جنس الإنسان يُدْعَى:
"يوتا ابن العبيطة"، افترى فيه على النبى الكريم الافتراءات
السافلة الكاذبة وتناول عِِرْض أمه الشريفة بالسفالة والبهتان
تصورا من هذا السفيه الواطى أنها من نفس النوعية التى منها أمه،
وقال إنه ألف هذا الكتاب ردا على اضطهادات المسلمين للنصارى وتطاول
علمائهم على دينهم. وفى مقدمة الكتاب نراه يهديه إلى الدكتور زيدان
والدكتور زغلول النجار على النحو التالى: "اهدي
هذه الرواية الي الدكتور يوسف زيدان مؤلف رواية عزازيل واهداء خاص
الي زغلول النجار". وهذه بعض الملاحظات التى عَنَّتْ لنا وَسْطَ ما
نشعر به من إرهاق الصيام فى هذه الأيام المفترجة:ا،،ـالتفاصيل |
|
موقف القرآن
الكريم والكتاب المقدس من العلم
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
لإهداء
إلى أسرتي الصغيرة التي لا أكف عن الدعاء إلى الله أن يبارك فيها :
زوجتي ، ويمنى " الفراشة الرقيقة " ، وعلاء الدين " الأسد الصغير "
. جمعنا الله على الخير والسعادة في الدنيا ، وفي رياض الخلد في
الآخرة .
مقدمة
رشحني قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب ( جامعة عين شمس )
أنا والأستاذ الدكتور مصطفى الشكعة ، للاشتراك في المؤتمر الدولي
للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، الذي كان مقررا له أن ينعقد في
أول أكتوبر الماضي ( ثم تأجل إلى الثامن عشر من نفس الشهر )
بإسلام أباد عاصمة باكستان ، فكتبت البحث الذي بين يدي القارئ
الكريم ، وأرسلته إلى هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ( بمكة
المكرمة ) المشرفة على المؤتمر ، فأحالته إلى لجنة التحكيم الخاصة
بالنظر في مثل هذه البحوث فأجازته وأثنت مشكورة على ما بُذل فيه من
" جهد علمي واضح " ( وهذه عبارة الرسالة التي وصلتني لا عبارتي أنا
، فأرجو أن يعذرني القارئ )التفاصيل |
|
شىء من الدفء والحميمية
بقلم
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.com/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
حين اتصل بى الأستاذ
فيصل أكرم الكاتب بجريدة "الجزيرة" السعودية للمشاركة بكلمة فى
الملف الخاص الذى كانت الجريدة المذكورة تنوى أن تخصصه للدكتور
مصطفى محمود، شفاه الله وأطال عمره وأسعده وهنّاه، والذى صدر فعلا
مع عدد الاثنين الرابع من رجب 1429هـ، الموافق للسابع من يونيه
2008م، لم أستطع أن أمنع نفسى من الحزن بسبب طبيعتنا غير المتحضرة
القائمة على إهمال العلماء والمفكرين وكل من ينفعنا من كبار
الرجال، وإن كنت لا أبالى أن يحدث هذا لى عندما يحين دورى، ولسوف
يحدث بكل يقين، مع فرق هام هو أننى لم أكن فى يوم من الأيام مشهورا
شهرة الدكتور مصطفى محمود ولا غير الدكتور مصطفى محمود.،ـالتفاصيل |
|
من ذكريات المراهقة ووقائع الشيخوخة: رواية "ماجدولين" بين ألفونس كار والمنفلوطى د. إبراهيم عوض Ibrahim_awad9@yahoo.com ما زلت أذكر بكل وضوحٍ الوقتَ والظروفَ التى قرأتُ فيها جميع ما عرَّبه المنفلوطى، رحمه الله، من قصص ومسرحيات فرنسية، ومنها رواية "ماجدولين" التى تدور عليها الدراسة الحالية، فى قريتى كتامة الغابة التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية من أرض الكنانة فى الإجازة الصيفية التى تلت حصولى على الإعدادية سنة 1963م. وكنت أقرأ تلك الروايات كعادتى أوانذاك فى كل مكان أكون فيه:
التفاصيل |
|
"طَرْدِيّة"
أحمد عبد المعطى حجازى:
شعرٌ أم هذيانٌ لغوى؟
(كلمة نقدية)
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9
المصادفة وحدها هى التى جعلتنى أكتب هذا المقال، إذ كنت أتحدث منذ
عدة ليالٍ مع أحد معارفى ممن يمسكون بالقلم ويكتبون، وكان معجبا
بقصيدة أحمد عبد المعطى حجازى: "طَرْدِيّة" ويُثْنِى عليها ثناء
كبيرا كأنها فتح الفتوح تعالى أن يحيط به نَظْمُ من الشِّعْرِ أو
نَثْرٌ من الخُطَبِ، فقلت له إن القصيدة رديئة لا معنى لها، فهى
أشبه بالأحاجى، ويصعب علىَّ أن أتذوقها، وليس فيها فن. وأنت تعرف
أننى فى مثل تلك الحالة لا أوارى ولا أدارى، بل أقول رأيى واضحا
صريحا لا جَمْحَمَة فيه، وبخاصة أننى أدرك إلى أى مدى قد أفسد
الذوقَ الأدبىَّ كثيرٌ ممن يظنون أنفسهم نقادا هذه الأيام. ولكن
علىَّ أن أضع القصيدة أولا بين يَدَىِ القراء قبل أن أكرّ عليها
بما يجلِّى رأيى فيها
التفاصيل |
|
من المسؤول عن تخلفنا؟
كلمة فى أذن أ. شريف الشوباشى!
بقلم د. إبراهيم عوض
فى مقال له بالأهرام بتاريخ 26/ 12/ 2007م عنوانه:
"من يتحكم فى عقل مصر؟" كتب الأستاذ شريف الشوباشى وكيل وزارة
الثقافة بمصر كلاما عجيبا كله أخطاء ومقارنات ساذجة وأحكام مطلقة
ليس فيها رائحة الصحة يدين به عصرين من عصور الحضارة الإسلامية
إدانة تامة لا ترى فيهما إلا كل شر، ويلمز التدين من طَرْفٍ
خَفِىٍّ ومن طَرْفٍ ظاهرٍ معا. وقد دفعنى ما جاء فى المقال إلى
التعقيب عليه بما فتح الله به إبراء للذمة وتوعية للقارئ بأنْ ليس
كل ما يُكْتَب فى الجرائد هو كلام سليم، بل فى كثير منه ضحالة
وضآلة. ولسوف أورد أولا كلام الأستاذ الشوباشى كاملا، ثم أقفِّى
عليه بما كتبته فى تفنيده،:ـالتفاصيل |
|
إنهم"يحرّفون الكَلِمَ عن مواضعه"!
بقلم
د. إبراهيم عوض
منذ عدة ليال علمت، بالمصادفة المحضة وأنا أتصفح
أحد مواقع المشباك، أن موقعا من المواقع النجسة قد نشر فى صفحته
الرئيسية شيئا اسمه "القرآن الشعبى" من عمل أوباش المهجر يَسْخَرون
به من القرآن. ولفت انتباهى تحذير أحد الكتاب الأفاضل للقراء
المسلمين من محاولة الوصول إلى هذا الموقع أو قراءة ذلك القرآن
خشية منه على عقيدتهم. ولم أكذّب خبرا فحاولت الوصول إلى هذا النص
الذى يُخْشَى منه على عقائد المسلمين كل هذه الخشية فوجدت أن
المسألة تتلخص فى أن حثالة الأوباش من أعباط المهجر ممن أُوتُوا
نصيبا هائلا من الفهاهة والبلاهة والسفاهة والسفالة والرذالة
والجهالة قد جاؤوا بالنص القرآنى وأخذوا يعبثون بآياته مغيرين
كلمات مثل "الله" و"الرحيم" و"الصراط" و"الرَّيْب" و"الرِّجْس"
و"النكاح" بطول القرآن كله إلى "اللات" و"الرجيم" و"الطريق"
و"الشك" و"الوساخة" و"النيك" على الترتيب،.
،:ـالتفاصيل |
|
مكتبتى
بقلم
د. إبراهيم عوض
* متى بدأت تكوين مكتبتك
الخاصة؟ وهل لنا أن نعرف عدد الكتب التى تضمها؟
** لا أذكر بالضبط متى بدأتُ تكوين مكتبتى الخاصة، وكل ما أتذكره
الآن هو أننى كنت أشترى ما أستطيع شراءه من الكتب منذ الصبا وأنا
أتلقى العلم فى طنطا من المكتبات ومن الأرصفة على السواء، وذلك فى
حدود القروش القليلة التى كانت متاحة لى، وكنت أبدّل كثيرا من
الكتب التى أقرؤها مقابل قرش أو نصف قرش من مكتبة فافا بشارع
القاضى هناك، وكان هذا فى منتصف الستينات من القرن المنصرم.:ـالتفاصيل |
|
إبراهيم عوض في حوار مع أ.
عادل سالم رئيس تحرير "ديوان العرب"
تشرين
الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧ أجرى الحوار عادل سالم
بروفيسور في اللغة
العربية وآدابها في جامعة عين شمس في القاهرة، يعشق اللغة العربية
ويدافع عنها بإيمان عاشق لها، أمام الذين يحاولون الانتقاص منها،
ليس لأنها تخصصه الجامعي بل لأنه يعتبرها لغة حضارة، ولغة أمة، له
العديد من الدراسات والأبحاث في شتى ميادين اللغة والثقافة، حياته
الأدبية حافلة بالعطاء والتفاني، خصوصا لطلابه الذين يشعر أن
معظمهم لا يحسنون الكتابة في اللغة العربية رغم تخصصهم بها. يصف
العصر الحالي للعرب والمسلمين بعصر البلاهة الحضارية، ويصر أنها
تسمية ابتكرها وعلى من يستخدمها أن يشير إلى مرجعها الأصلي، كاتب
دائم في ديوان العرب، بل يعد أحد أعمدتها البارزين، وقد أجرينا معه
هذا الحوار ليستفيد القراء من تجاربه الأدبية، والثقافية.:ـالتفاصيل |
|
جولة فى بعض
التفاسير الشيعية
بقلم
د. إبراهيم عوض
جاء فى "الملل والنحل" لعبد الكريم الشهرستانى أن "الشيعة
هم: الذين شايعوا عليًّا
رضي الله عنه على الخصوص وقالوا
بإمامته وخلافته: نصًّا
ووصيّةً:
إما جليًّا
وإما خفيًّا،
واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده،
وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده. وقالوا: ليست
الإمامة قضية مصلحة تناط باختيار العامة وينتصب الإمام بنصبهم،
بل هي قضية أصولية،
وهي ركن الدين لا يجوز للرسل عليهم السلام إغفاله
وإهماله ولا تفويضه إلى العامة وإرساله:ـالتفاصيل |
|
السباعى أديب سعودى وُلِد عام 1323هـ، وتعلم أوّلاً فى الكتاتيب
حيث حفظ القرآن، ثم دخل أول مدرسة نظامية أسسها الشريف حسين فى
مكة، وانتقل بعدها إلى المدرسة الراقية. كما التحق بمدرسة الأقباط
العليا بالإسكندرية لمدة عامين، ثم توقف تعليمه الرسمى عند هذا
الحد. وقد عمل، رحمه الله، بالتدريس، ثم موظفا بالمالية. كما اشتغل
بتطويف الحجاج فترة، وكذلك بالصحافة حيث لُقِّب بــ"شيخ الصحافة
السعودية". وتُوُفِّىَ عام 1404هـ- 1984م(
التفاصيل1). |
|
دانيال بايِبْس وبقية أفراد العصابة
د. إبراهيم عوض
(إلى
روح المرحوم مجدى محرم)
صدر
هذا العام (2007م) عن الدار المصرية اللبنانية للدكتور مصطفى عبد الغنى (المحرر
الأدبى بجريدة "الأهرام" المصرية) كتاب بعنوان "المستشرقون الجدد- دراسة فى
مراكز الأبحاث الغربية" يقع فى نحو 150 صفحة بما فيها الملاحق الإنجليزية التى
نشرها فى نهايته، واستغرقت حَوَالَىْ خمسٍ وأربعين من تلك الصفحات. وفى هذا
الكتاب يتناول الدكتور عبد الغنى ما يراه ظاهرة طارئة فى عالم الاستشراق، ألا
وهى تحول المستشرق التقليدى إلى خبير فى مراكز البحث التى تعتمد عليها الدول
الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، فى رسم سياساتها تجاه العالم
العربى والإسلامى. والمقصود بـ"مركز البحث" ما تكررت إشارة المؤلف إليه باسمه
فى الإنجليزية: "a
think tank"،التفاصيل
|
|
مع جعِيط وزعِيط ومعِيط ونطّاط الحيط!
هل كان اسم الرسول قُثَم؟ أم هل كان اسمه محمّدا؟
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
http://awad.phpnet.us/
http://ibrahimawad.net.tf
قرأت بأُخَرَة فى موقع "إسلام أون لاين.نت" مقالا للأستاذ محمد
الحمروني بعنوان "باحث تونسي يزعم: الاسم الحقيقي لمحمد ‘قُثَم‘!"جاء فيه ما يلى:
"لم يستبعد الباحث والمفكر التونسي الدكتور هشام جعيط في كتابه الأخير "تاريخية
الدعوة المحمدية في مكة" أن تكون بعض العبارات والآيات زيدت في النص القرآني عند
تدوينه، واعتبر أن التأثيرات المسيحية على القرآن لا يمكن إنكارها. وعن محمد صلى
الله عليه وسلم قال إنه ولد في حدود سنة 580م، وإنه كان يُدْعَى "قُثَم" قبل بعثته،
وتزوج وهو في الثالثة والعشرين وبُعِث في الثلاثين، وإنه لم يكن أبدا أميّا. وفي
ندوة عُقِدت في تونس نهاية الأسبوع الماضي وعرض فيها لكتابه شدّد الكاتب على أن ما
توصل إليه من نتائج هو ثمرة "عشرات السنوات من البحث والدراسة وفق مناهج علمية
صارمة"
التفاصيل
|
|
هل هما
فعلا قرآن؟
د. إبراهيم عوض
Ibrahim_awad9@yahoo.com
فى أحد المواقع النصرانية البَلْهاء التى تظن أن بمستطاعها إحداث
ضجة حول صحة الإسلام وفتنة المسلمين واجتيالهم عن دينهم إلى ما عندهم من تخلف عقلى،
وما أكثر هذه المواقع كثرة الواغش فى الأجساد والأسمال القذرة التى لا تعرف النظافة
ولا الطهارة، قرأت ما يلى عن السورتين المذكورتين فى عنوان هذه الدراسة: "هذه
السورتان كانت في مصحف أبي بن كعب، ولكننا لا نجدهم في مصاحف أيامنا هذه: سورة
"الحَفْد": "اللهم إياك نعيد* ولك نصلى ونسجد* وإليك نسعى ونَحْفِد* نرجو رحمتك
ونخشى عذابك* إن عذابك بالكفار ملحق"- سورة "الخَلْع: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك*
ونُثْنِى عليك ولا نَكْفُرك* ونخلع ونترك من يَفْجُرك".نترك لك التقييم".التفاصيل
|
|
فى الذكرى الخامسة لرحيله
أنور الجندى والمعارك الأدبية فى مصر
د. ابراهيم عوض
فى ندوة تلفازية كنت مشاركا فيها منذ عدة أعوام حول كتاب ظهر وقتذاك يدعو
فيه صاحبه إلى تطوير اللغة العربية، تطرَّق الحديث إلى الضعف اللغوى الملاحَظ فى
أساليب الكتابة حتى بين المتعلمين، وكان من رأى الطرف الآخر صاحب الكتاب أن ذلك
راجع إلى صعوبة لسان العرب نحوا وصرفا، أما أنا فكان لى رأى مختلف، إذ أرجعت ذلك
إلى اللامبالاة التى تعيشها الأمة، لا فى تعلم اللغة العربية فقط ولا حتى فى التعلم
بوجه عام فحسب، بل فى كل مناحى الحياة. وكان دليلى هو أننا متخلفون فى كل شىء حتى
فى نظافة الشوارع، ولا علاقة لنظافة الشوارع بطبيعة الحال باللغة العربية،التفاصيل
|
د.
إبراهيم عوض
وله من الكتب أكثر من مائة كتاب ما بين كتب ورقية وكتب ضوئية على المشباك كما يحب
أن يسمى "النت". وفى دراساته النقدية نراه لا يلتزم بمنهج نقدى واحد بل يعمل على
الاستفادة من المناهج كلها حسب طبيعة الدراسة التى يقوم بها، وإن كان يميل إلى
الانتفاع من المنهج الأسلوبى فى دراساته للقرآن الكريم، وبخاصة فى مجال التفرقة
بينه وبين الحديث النبوى، والتمييز بين المكى والمدنى منه، ونفى ما يزعم الزاعمون
من أن هناك آيات وسورا كانت موجودة فيه ثم أسقطت، مثل آيتى الغرانيق وسورة
|
|
"محمد
(عليه السلام) رائد الحفاظ على البيئة"
بقلم: فرانسيسكا
دو شاتِلْ
(صحفية هولندية
وكاتبة طليعية ومتخصصة فى أنثروبولوجيا الثقافة الإسلامية)
ترجمها عن
الإنجليزية د. إبراهيم عوض
عنوان الموقع
الشخصى:
http://ibrawa.coconia.net/
جاء فى الحديث
النبوى: "ما
من
مسلم
يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهمة إلا كان له به
صدقة".
الواقع أن القول
بأن محمدا رائد من رواد الحفاظ على البيئة سوف يقع فى آذان الكثيرين فى
البداية موقعا غريبا، إذ لا شك أن مصطلح "الحفاظ على البيئة" وما يرتبط به
من مفاهيم مثل "البيئة" و"الوعى البيئى" و"ترشيد الاستهلاك" هى ألفاظ من
اختراع العصر الحديث، أىْ مصطلحات صيغت لتواجه الاهتمامات المتزايدة بالوضع
الراهن لعالم الطبيعة من حولنا.التفاصيل
|
|
المرأة والدين
والأخلاق" بين نوال السعداوي وهبة رؤوف
د. إبراهيم عوض
والمعروف أن د. نوال السعداوي طبيبة، ولها اتجاه
فكري خاص يرفض الأديان ويعدها نتاجا اجتماعيا محضا لا علاقة له بالسماء، وينظر
إلى عقائد الإسلام وتشريعاته وأخلاقه على أنها من صنع الرجل أراد بها تثبيت
مركزه في مواجهة المرأة وقهرها وتحطيم إنسانيتها، إذ هي ترى أن العلاقة بين
الجنسين كانت وستظل علاقة صراع لا يعرف هوادة ولا رحمة. أما د. هبة رؤوف فتنطلق
من الإيمان بالإسلام والعقائد والتشريعات والأخلاق التي جاء بها. وهي ـ لمن لم
يسمع بها من قبل ـ خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وتعمل
بها منذ أن عينت فيها معيدة عام 1987 م، وهي الكلية التي لم أستطع أن أصبر على
مقرراتها أكثر من ثلاثة أيام في سبتمبر 1966 م فتركتها إلى كلية الآداب غير
آسف، حيث وجدت نفسي بعد أن كدت أضيع.
التفاصيل
|